الدواعش يقتلون بعضهم البعض
قال المتحدث باسم عملية العزم الصلب العقيد كريس غارفر بأن الشهور الثلاثة الماضية شهدت ارتفاعا واضحا في عدد عناصر داعش الذين قُتلوا على يد التنظيم نفسه معتبرا أن ذلك دليل على دخول التنظيم في مرحلة الصراع الداخلي" حيث يقدم كبار قادة داعش على إعدام قادة داعش الأقل رتبة منهم .
وتبرز عمليات الإعدام الجماعي في العراق وسوريا وذلك اثر ما يواجهه التنظيم من ضغوط عسكرية متزايدة بعد خسارتهم الأراضي، و موارد تمويلهم، وعددا من المعارك.
قتلى داعش في أرقام وابرز الأسباب التجسس
أشارت أرقام صدرت مؤخرا عن المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن داعش قتل 464 من أفراد مقاتليه خلال السنتين الماضيتين لأسباب عدة منها الهروب من القتال، واتهامات بالتجسس، وصراعات داخلية.
أخر الإحصائيات الخاصة بسنة 2016 تفيد أن تنظيم داعش الإرهابي اعدم 40 من مقاتليه في دير الزور و50 آخرين في الموصل لتسببهم بما يُطلق عليه صراعات داخلية كما قتل احد قادة التنظيم على يد زملائه في خضم تصاعد الانقسامات في الرقة إضافة إلى مقتل 12 من مقاتلي داعش في الموصل على يد زملائهم المقاتلين لشكوك بتعاونهم مع القوات العراقية.
خسر التنظيم نحو 45% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق - وأكثر من 10% من الأراضي التي كانت تحت سيطرته في سورية. وتم تحرير آلاف السكان من حكم التنظيم خلال الشهور الستة الماضية اثر خسارته مناطق هيت والرطبة والرمادي في العراق، وكذلك سد تشرين الاستراتيجي ومعقله السابق في مدينة الشدادي في سورية .
و قال العقيد غارفر ان "إستراتيجية التحالف تحقق تقدما، وبات داعش أضعف مما كان عليه من قبل وتشير أخر إحصائيات انه تم القضاء على 25,000 من مقاتلي داعش مع ارتفاع معدلات الانشقاق عن داعش وانخفاض انضمام المقاتلين الأجانب إليه غالى نحو 90% .
وأكد المتحدث باسم عملية العزم الصلب العقيد كريس غارفر بأن حالة الارتباك وعدم الثقة المنتشرة في أوساط تنظيم داعش وخاصة الأنباء المتداولة حول اتهامات بالتجسس كانت من ابرز الأسباب التي دفعت تنظيم داعش على قتل أعضائه. وأفادت التقارير الإعلامية المحلية إلى أن الوضع بات سيئا لدرجة أن تنظيم داعش أسس، ما وصفه بمكتب الهجرة" لإدارة العلاقات مع المقاتلين الأجانب بعد أن أدى خلاف مع مقاتلين هولنديين إلى معارك باستخدام الأسلحة وأعمال قتل انتقامية وإعدام ثمانية عناصر.